أعلن الاتحاد العام التونسي للشغل الجمعة، اصدار قرار بالايقاف المؤقت عن النشاط النقابي في حق 5 أعضاء بالنقابة الأساسية لمركز رعاية المسنين بقرنبالية، وذلك على خلفية تجاوزات تتخالف مع مبادئ الاتحاد.


وأشار الاتحاد في بيان له، أن القرار يندرج في اطار تطبيق الفصل 127 من النظام الداخلي، مشيرا، الى أن قرار الايقاف يدخل حيز النفاذ بداية من 12 أفريل 2019 الى حين استكمال بقية الاجراءات القانونية طبقا لأحكام القانون الأساسي والنظام الداخلي بالمنظمة الشغيلة.


من جانبه، أفاد رئيس الاتحاد التونسي للتضامن الاجتماعي محمد الخويني، أنه تم ابعاد مسؤولين اثنين بمركز رعاية المسنين بقرنبالية من ولاية نابل في اتصال هاتفي مع (وات)، مؤكدا، رفضه تقديم مزيد من الايضاحات حول مستجدات حادثة الاعتداء على مسنين بالمركز.


وقال الخويني، ان الاتحاد يعمل بالتنسيق مع وزارة المرأة والأسرة والطفولة لاتخاذ اجراءات بشأن الحادثة مقابل، تأكيد مصدر مطلع لـ(وات)، خبر تغيب رئيس الاتحاد عن جلسة دعت اليها الوزارة للنظر في الحادثة.


ويأتي القرار اثر بث برنامج الحقائق الأربع بقناة الحوار التونسي لتحقيق وثق روايات لمسنين بالمركز أكدوا فيه تعرضهم للاعتداء بالضرب والعنف اللفظي وسوء المعاملة في تجاوزات تورط فيها موظفو المركز حيث لا يحظى مسنو المركز بالرعاية والأكل اللازمين.


وأكد عامل رعاية في المركز، أن أحد المسنين توفي في المركز في حادثة وفاة وصفت بالمسترابة نتيجة تلقيه قرص دواء قدم له من أحد الحراس بالمركز"، في حين أكدت شاهدة أخرى أنه يتم اعطاء أقراص اضافية لباقي المسنين.


من جانبهم، أكد مسؤولو البرنامج تعرض طاقمه الصحفي الى الاعتداء بالعنف من طرف بعض أعوان المركز مقابل تأكيد أحد المقيمين تعرضه للاعتداء بالعنف من طرف أعوان بنفس المركز الذي يشرف عليه الاتحاد التونسي للتضامن الاجتماعي.


يذكر أن الناطق الرسمي باسم محكمة قرنبالية، محمد منصور، أفاد (وات) بخصوص وضعية مركز رعاية المسنين بقرنبالية من ولاية نابل، بأن المركز تتعلق به 3 قضايا آخرها الاعتداء بالعنف بين 3 موظفين وصحفي، وقضية ثانية مرتبطة بالبحث في الاعتداء بالعنف على المسنين داخل المركز، وقضية ثالثة يتواصل البحث فيها منذ أكثر من سنة بخصوص الموت المستراب لأحد المسنين.