تجدّدت، اليوم الاثنين، الاحتجاجات التّي يخوضها العشرات من العاطلين عن العمل في بلديّة الخمايريّة الحدوديّة التابعة لمعتمدية عين دراهم، من ولاية جندوبة، وذلك على خلفيّة النتائج المسرّبة والمتعلّقة بالمناظرة الجهويّة التّي أجريت في نوفمبر الماضي والتي اتّهمت فيها لجنة الاختبار بالرّشوة والمحاباة والتّوظيف السّياسي.


وقام المحتجّون، بإشعال العجلات المطاطيّة أمام مقر بلديّة المكان، رافضين عودة رئيسها وكاتبها العام، ومطالبين بإعادة المناظرة وتشريك أكبر عدد ممكن من المحتجّين فيها، فضلا عن دعوتهم الى القطع مع أساليب كانت تمارس في الماضي، وذلك وفق تصريح البعض منهم ل(وات) .


يذكر أنّ رئيس البلديّة، حامد المتهني، كان قد أكّد في وقت سابق، على إلغاء نتائج المناظرة بعد أن ثبوت عمليّة التّسريب، وتعهّد بإعادة اجرائها بصيغة أكثر شفافيّة وموضوعيّة، على أن يعمل المحتجّون على نقاء مناخ العمل ويفتحون باب البلديّة لمواصلة تقديم الخدمات بها.


وسبق وأن عمد عدد من المحتجّين إلى غلق الطريق الرّابطة بين قرية حمام بورقيبة والخمايريّة من جهة، ومدينة عين دراهم من جهة أخرى، وذلك احتجاجا على نتائج المناظرة المسرّبة، فيما دفع الوضع المحتقن أحد أعضاء المجلس إلى الاستقالة وتلويح البعض الآخر بها.


وتجدر الإشارة كذلك، إلى أنّ المناظرة الخاصّة بانتداب 15 عاملا لفائدة بلديّة الخمايريّة، والتي أحدثت سنة 2016 ، شارك فيها نحو 240 من شباب الجهة العاطل عن العمل.