و دعى المرغني السلطات التونسية للتدخل للكشف عن الجهات المروجة لهذا الدواء، الذي يتم جلبه من دولة مجاورة، وفق تعبيره.

كما أشار إلى، إن "هذا الدواء يلقى رواجا من قبل المواطنين في ولاية القيروان، علما وأن ثمنه الحقيقي هو 4 دنانير، لكنه يباع بـ 40 و50 دينارا".