اعتادت مدينة حزوة الحدودية من ولاية توزر منذ عدة سنوات على تقديم وجبات إفطار وتركيز موائد إفطار يشرف على تنظمها متطوعون، وهي موجهة للمسافرين عن طريق المعبر الحدودي بالمكان سواء من التونسيين أو الجزائريين أو جنسيات أخرى.


وتعزز العمل التطوعي في بداية شهر رمضان لهذه السنة بمبادرة جديدة لمجموعة من شباب المنطقة حيث يقومون بتجميع وجبات جاهزة من العائلات تتضمن المكونات الرئيسية لإفطار الصائم، ويتم تقديمها في شكل مائدة إفطار للجزائريين الذين يغادرون تونس في اتجاه بلدهم أو التونسيين الذي يتوجهون للمدن الجزائرية، بحسب سعيد الثامري أحد المتطوعين.


واضاف الثامري أنه "توجد مائدة أخرى، انطلقت في تقديم الافطار منذ رمضان السنة الفارطة، وهي لفائدة المسافرين الذين يدخلون التراب التونسي تشرف على تنظيمها مجموعة ثانية من المتطوعين".


وأكد أن "غايتهم من هذا العمل التطوعي، أجر إفطار صائم، وتخفيف عبء السفر في هذا الشهر الكريم، حيث يقوم المتطوعون بتقديم الوجبات لجميع المسافرين وكل من صادف وجوده في حزوة وهو من غير أبناء المنطقة".


وبين أن أغلب المتطوعين يجلبون الوجبات من منازلهم ومن أقاربهم وأجوارهم، وهي مبادرة لاقت استحسان المسافرين فإضافة الى كونها توفر وجبة الإفطار للصائمين، فإنها تؤكد تشبث أبناء حزوة بأخلاق الضيافة واكرام زائري المنطقة الحدودية.