قالت رئيسة لجنة الحريات الفردية والمساواة، بشرى بالحاج حميد إنّها  اتصلت بوزير الشؤون الدينية وأعلمته بالخطر الذي يحدث في بعض المساجد وقيام عدد من الأئمة بحملات تكفير وتحريض لكنه لم يحرّك ساكنا وأنه لم يقم بواجبه للنأي بالمساجد عن خطاب العنف و الكراهية، ومحاسبة كل من يستغل المنبر "للتجييش" والتحريض ضد الأشخاص.

وأوضحت بالحاج حميدة، في تصريح لإذاعة جوهرة أف أم، أن وزارة الداخلية قامت بتوفير حماية أمنية لها إثر حملات التشويه التي يتعرّض لها أعضاء اللجنة وقيام بعض الأئمة بتأليب الرأي العام ضدهم.