قالت الطالبة صفاء فحيّل في تصريح لموقع التاسعة،  أن أحد المسؤولين في وزارة التعليم العالي قد تواصل معها مباشرة، إثر رواج مشكلتها على وسائل الإعلام ووسائل التواصل الاجتماعي ووعدها بأن يتم زيارة المعهد وإيجاد حل يمكنها من مزاولة تعليمها.

وللإشارة فإن صفاء، البنت الصغرى بين 4 أبناء لعائلة تونسيّة، يشكو 3 منهم من إعاقات جسدية تحرمهم الحركة سوى على الكراسي المتحركة، ولم يتمكن أحدهم من مواصلة تعليمه لأسباب عديدة أهمها ظروفهم الماديّة والجسديّة الصعبة.

وكتحد لظروفها الجسدية والعائليّة، التحقت صفاء بالمعهد العالي للغات في نابل، ونظرا للإشكال في متابعة الدروس قدمت مطلبا لمديرة المعهد للسماح بوضع ممر حديدي قابل للتحريك يمكنها من العبور بكرسيها المتحرّك، إلا أن طاقم الإدارة بلغوها أن المديرة " تتعاطف معها لكنها لا تستطيع مساعدتها".

كما بلغ الطالبة أن الرفض يعود إلى إمكانية أن يكون المعهد على وجه الكراء ولا يمكن التعديل في البناء حسب تعبيرها، وهو ليس ملكا للدولة.

وعبّرت صفاء فحيّل عن تمسكها بنيل طموحها والحصول على الإجازة الأساسية في اللغة والأدب و الحضارة العربية ولما لا نيل شهادة الدكتوراة مستقبلا، إذ لا ترى في إعاقتها مانعا لبلوغ هدفها، وإنما دافعا للإصرار على النجاح.