قال المسؤول في الصندوق العالمي للطبيعة حمادي الغربي إنّ بواخر أجنبية تخلصت من مواد كيميائية سامّة في السواحل التونسية خلال السنوات الأخيرة.
وأوضح الغربي في تصريح لجريدة الشروق الصادرة اليوم الاثنين 8 اكتوبر 2018، أنه خلال غمرة الانفلات العام الذي عرفته البلاد قامت عديد السفن القادمة من أنحاء العالم بإلقاء النفايات سامة في السواحل التونسية، متابعا أن سفينة أجنبية قامت بإلقاء مواد ملوثة في سواحل قربص سنة 2007 لكن هذا الخطر تفاقم بشكل ملحوظ منذ 2011.
كما أشار الغربي إلى تشوه الوسط البحري الذي شهدته السواحل الجنوبية وغزو سمك السلطعون المعروف بداعش البحر، موضحا أن هذه الجحافل وصلت إلى تونس بعد أن علقت في البواخر القادمة من الهند سنة 2011، ورغم اندماجها في الوسط البحري المحلي فقد ألحقت أضرارا فادحة بأصناف بحرية أخرى كما أضرت في البداية بالبحارة قبل أن يكتشفوا قيمتها وتتحول إلى صيد ثمين يصدر الآن إلى الخارج.
وأكّد الغربي أن التغيرات المناخية التي تشهدها البلاد واستنزاف الشريط الساحلي يهدد مناطق عديدة من بينها جربة وقرقنة بان تغمرها مياه البحر.