شرعت المندوبية الجهوية للتربية بولاية نابل فتح تحقيق بشأن ما عمد له أستاذ تربية مدنية بمعهد محمود بوذينة بالحمامات، بإلقاء درسه على شاطئ البحر، وللنظر في مدى مشروعية ما أقدم عليه الأستاذ و قانونية الموقف الذي اتخذه.
وقد نفى المندوب الجهوي للتربية بنابل نجيب خرّاز في تصريح إذاعي ما يروّج حول اضطرار الأستاذ لإلقاء درسه خارج المعهد بسبب عدم توفر قاعة تدريس، وأكد أن المعهد لا يواجه مشاكل بخصوص القاعات.
واعتبر خرّاز أن لا يجوز في كل الأحوال إخراج التلاميذ من المعهد.
وكان قد انتشر خبر حول إلقاء أستاذ لدرس على شاطئ البحر بسبب غياب قاعة تدريس داخل المعهد.
وأوضح المندوب بشان الموضوع أن الأستاذ طلب تغيير جدول عمله واستجابت الإدارة لطلبه إلاّ أنّ إشكالا بسيطا يبدو أنّه حدث في نسخ الجدول بعد التعديل أدى إلى إسناد القاعة نفسها إلى أستاذين في الوقت نفسه، أنّ مدير المعهد طلب من الأستاذ إمهاله بعض اللحظات لينظر للتوازن العام للقاعات، إلاّ أنّ الأستاذ، وبحسب المعطيات الأولية، أذن إلى تلاميذه بمغادرة المعهد والتوجّه إلى شاطئ البحر لإلقاء الدرس، نقلا عن إذاعة موزاييك.