أفادت سلوى الخياري والية نابل اليوم الثلاثاء 9 أكتوبر 2018، بانّ حجم الأضرار الأخيرة التي طالت ولاية نابل تقدّر بعشرات المليارات وفق التقييمات الأولية.
وقد صرّحت سلوى الخياري بذلك خلال لقاء انتظم بتونس العاصمة ببادرة من وكالة حماية الشريط الساحلي وبرنامج الأمم المتحدة للتنمية حول التخطيط لدعم قدرة السواحل على التأقلم مع التغيرات المناخية.
وشددت الوالية في خطابها على ضرورة " تخصيص إعتمادات هامة لاصلاح كل هذه الاضرار بطريقة فعالة وانطلاقا من رؤية جديدة مع مراجعة أمثلة التهيئة العمرانية ".
وربطت سلوى الخياري نتيجة فيضانات 2018 التي وصفتها "بالمدمّرة"، بالبناءات العشوائية التي انتشرت بــ16 معتمدية و28 بلدية بولاية نابل وكذلك التخطيط الحضري غير الملائم.
وقالت أيضا إن "هذه الفيضانات الأخيرة تعد الأخطر في تاريخ تونس، ولكن البلاد شهدت فيضانات أخرى منذ سنة 1969" مشددة على ضرورة القطع مع التناول "الأكاديمي" للكوارث والقيام بتشخيص خاص بكل جهة وبالتالي اتخاذ قرارات شجاعة لحماية الشرائح الاجتماعية الضعيفة التي تعتبر من أول المتضررين من مخاطر الكوارث الطبيعية".
ويشار إلى أن فيلما حول الفيضانات الأخيرة بولاية نابل سيتم عرضه يوم الخميس المقبل في إطار أشغال المنتدى العربي الإفريقي للحد من مخاطر الكوارث، المنعقد بتونس على مدى 5 أيام (من 9 الى 13 اكتوبر 2018) تحت شعار "نحو تنمية مستدامة شاملة مطلعة بمخاطر الكوارث وشاملة للجميع ".