كشف المنتدى التونسي للحقوق الاقتصادية والاجتماعية عن حجم مؤشر حالات الانتحار المسجّلة لهذا العام.
وقد تم رصد منذ بداية هذا العام 281 حالة ومحاولة انتحار، منهم 45 حالة بين الأطفال دون سن الـ15 عاماً، وهو ما نسبته 16% من إجمالي الحالات.
وقد شهدت تونس ارتفاعاً ملحوظاً في عدد حالات ومحاولات الانتحار بين صفوف الأطفال والمراهقين خلال السنوات السبع الماضية، وهو ما يهدد المجتمع الداخلي، وينذر باستمرارها وزيادتها في ظل عدم معالجة هذه الظاهرة من قبل الجهات المختصة، فيما وصلت أعداد حالات ومحاولات الانتحار العام الماضي إلى 462، 34 منهم أطفال دون الـ15 سنة، وفي سنة 2016 وصل العدد إلى 583 حالة؛ منها 40 حالة لأطفال من نفس الفئة العمرية، حسب نفس المصدر.
وترجع الاسباب التي تقف وراء تفاقم هذه الظاهرة الى أزمة ثقة وغياب الحوار داخل الأسرة، والنقص في الإحاطة والتربية بسبب تردى الأوضاع الاجتماعية والفقر والتفكك الأسرى، كذاك من بينها ضعف المرافق الاجتماعية والتربوية، وابتعاد العائلة عن دورها في المتابعة والمراقبة، وتراجع دور المؤسسات التربوية، إضافة إلى تناقل أخبار الانتحار عبر منصات التواصل الاجتماعي بين الأطفال، نقلا عن صحيفة الخليج اونلاين.