قامت مجموعة أكّدت أنّها من طاقم السفينة ''أوليس ''التابعة للشركة التونسية للملاحة المكوّن من 40 فردا بنشر مقطع فيديو على موقع التواصل الاجتماعي، الفيسبوك اعتبروا فيه أنّ ''معنوياتهم مرتفعة'' كما انتقدوا حملات التشكيك في طاقم السفينة وقائدها من أجل ما وصفوه ''مشكلا صغيرا''، لكنّ الطريقة التي عبّر بها طاقم السفينة عن معنوياتهم نالت سخط التونسيين، اذ استخدموا عبارات تهكميّة منها قولهم لجماعة " شايف البحر شو كبير بهامتك أكبر منه" و عبارات أخرى لا تصدر من طاقم يمثل تونس وشركة النقل.
وفي هذا السياق، قال وزير النقل رضوان عيارة إنّ ملابسات حادث اصطدام الباخرة التابعة للشركة التونسية للملاحة بسفينة قبرصية ما تزال مجهولة والتحقيق لم ينته بعد ، معتبرا أنّ الهاجس الأساسي الآن هو الدفاع عن الشركة وسمعتها".
وقال الويزر في تصريح لصحيفة المغرب في عددها الصادرالجمعة 12 أكتوبر 2018، إنّ "اقتراف خطأ من قبل الربّان أو مساعده يبقى موضوعا ثانويا، تتم معالجته حين تتضح حيثيات الحادثة، مشيرا إلى أنّ الأهم هو الابتعاد عن التشكيك في اطارات الشركة".
وكانت السلطات البحرية الفرنسية أعلنت فصل سفينة ''أوليس'' التابعة للشركة التونسية للملاحة عن السفينة القبرصية ''سي آس آل فرجينيا'' مساء الخميس11 أكتوبر 2018.