أكّد نزار الرزقي كاتب عام النقابة الأساسية للأعوان البحريين اليوم 15 أكتوبر 2018، إنه سيتم التتبع عدليا كل من وجّه اهانات لأعوان باخرة "أوليس" الذين ظهروا في الفيديو، ومن نعتهم بالمجرمين حتى من نواب الشعب".
وقال الرزقي إنّ جميع الأعوان تتوفر فيهم المؤهلات المهنية والكفاءة المطلوبة، إلا أنهم اخطأوا في نشر الفيديو قائلا "نعترف بأنه خرج قليلا عن النصّ" مشددا على أنه كان بطريقة عفوية، داعيا للأخذ بعين الاعتبار حالتهم النفسية الحرجة فترة ما بعد الحادث.
وأضاف أن الأبحاث مازالت جارية ومن غير المقبول شتم الأعوان، وستتم محاسبة كل من يثبت تورطه.
كما اعتبر الرزقي أن الشركة تتعرض إلى حملة ممنهجة من قبل أفراد من داخل الشركة وخارجها، الأمر الذي اعتبره "ليس في صالح الشركة وصالح تونس".
وأوضح أن الهجمة التي طالت الفيديو الذي روّج على نطاق واسع لدى مستخدمي الانترنت قد وظّفه وزير البيئة الفرنسي سلبيا في تعليقاته ما يعكس ضررا على البلاد حسب تعبيره.
ونفى كاتب عام النقابة الأساسية للأعوان البحريين الصور ومقاطع الفيديو التي تخص احتفال طاقم اوليس بعد الحادث، مؤكدا أنها تعود إلى فترات سابقة للحادث وتدخل في إطار الحرية الفردية للأعوان الذي قاموا بتوثيقها سابقا خارج أوقات العمل.
ولإشارة فقد تم استدعاء ثلاثة من أعوان طاقم الباخرة اوليس للبحث في القرجاني، بعد وصولهم مساء أمس إلى تونس، حسب ما نشرته إذاعة جوهرة.