نفى المدير العام السابق للصيدلة والأدوية والخبير لدى المنظمة العالمية للصحة كمال إيدير ضلوع الصيدلية المركزية في مشاكل الادوية في تونس التي تضرر على اثرها العديد من الهياكل ماديّا من بينهم الصيدلية على غرار الصندوق الوطني للتامين على المرض.

كما اعتبر انّ مساعدة الصيدلية المركزية ودعمها ماليا مهم جدا باعتبارها حامية للقطاع من باعة الأدوية عبر الانترنات باعتبار أن الصيدلية تقتني الدواء مباشرة من المصنعين بعد تقييم وتفقد مخابر التصنيع في الخارج والداخل ومراقبة مدى تطبيقها للجودة العالمية.

واشار ايدير الى أن الدولة كانت تدفع 6.75 بالمائة للتأمين على المرض لتصبح هذه القيمة موجهة إلى المواطن، اعتبر أن إضطراب سوق الأدوية في تونس يعود إلى عدة أسباب من بينها سوء حوكمة التصرف في الدواء ببعض المستشفيات والتي بلغت نسبة 30 بالمائة إضافة إلى التهريب إلى بعض البلدان المجاورة، مشيرا إلى بروز مشكل بيع الدواء عبر الانترنات.

كما نوّه بأنّ الانتربول تمكن بالتعاون مع بعض البلدان من تجميع 500 طن من الأدوية المقلدة بقيمة 14 مليون دولار وإيقاف 850 شخصا و إغلاق 3671 موقعا مختصا في بيع الدواء على الانترنت على هامش مائدة حول "قطاع الأدوية وإنتظارات المواطن" تنظمه جمعية شفافية .

وقد وجّه إيدير دعوة  إلى ضرورة لعب مرصد مراقبة توزيع الأدوية بالوزارة دورا إستباقيا قبل حدوث أزمة نقص الأدوية لا بعد حصولها، وشدّد على ضرورة التواصل الدائم مع الموزعين والمخازن والهياكل الصحية وأخذ القرار المناسب لجلب حاجيات المواطنين وإعلامهم بمستجدات القطاع ليكون المخزون في مستوى تطلعاتهم، نقلا عن اذاعة موزاييك.