دخلت مواطنة تونسيّة صباح اليوم 01 نوفمبر 2018 في حالة هستيريّة عندما خرجت بعد دقائق من تركها سيارتها ودخولها للتسوق في متجر، لكنها لم تعثر على سيارتها ولا على طفلها الذي كان نائما بداخلها. 

ولم تعرف السيّدة ما إذا كانت سيارتها قد سرقت والطفل بداخلها،  أو إذا قامت الشرطة البلدية بسحبها وحجزها في مستودع الحجز البلدي، وهو أمر ارتأت المرأة أن مستحيل نظريًا لوجود طفلها نائما داخل السيارة، لكن سرعان ما تم التأكد من أنّ الشرطة البلدية هي من حجزت السيارة ونقلتها للمستودع.

وبمجرّد محاولة المرأة أن تلوم أعوان الشرطة البلدية على أخذ السيارة بداخلها طفل، سارع رئيسهم لتوبيخها، واتهامها بالتخلي عن طفلها في السيارة وتعريضه لخطر الاختناق، مع اعترافه  ضمنا أن ما قام به أعوان الحجز يعرض حياة الطفل للخطر، لأن سحب السيارة زاد كثيراً من الوقت الذي كانت ستستغرقه الأم لاستعادتها، وكذلك فرصها في الشعور بالإعياء.
ومع حدّة النقاش بين الأم والأعوان اكتشفت السيّدة أنهم نقلوا السيارة رغم اكتشافهم أنّ بداخلها طفل نائم.