كشفت رئيسة الهيئة الوطنيّة لمكافحة الاتجار بالأشخاص روضة العبيدي عن تبني استراتيجية جديدة في المرافقة القضائية للضحايا الذين تتعهدّ بهم هيئة مكافحة الاتجار بالأشخاص، مبرزة أنّ عمل الهيئة لا يتوقّف عند مرافقة الضحايا بل هي تعمل على إعادة إدماجهم في المجتمع عبر مسار مستحدث في الهيئة.
وكشفت العبيدي أنّ هناك طرق حديثة ومستحدثة للاتجار بالأشخاص منها الاستغلال الاقتصادي والجنسي وإرغام الفتيات على الدعارة
كما أوضحت أنّ الأطفال هم أكثر شريحة معنية بالاتجار بالأشخاص في تونس لأن الطفل هش ويسهل استغلاله، وعدد قضايا التسوّل وتشغيل الأطفال كبير.
وفي هذا السياق أكّدت العبيدي أنّه سيتم ّقريبًا سنّ قانون يتعلق بمكاتب التشغيل لحلّ الإشكاليات المتعلقة بمكاتب التشغيل الوهمية والعقود المزيفة.