قالت صحيفة "الشروق" في عددها الصادر اليوم 06 نوفمبر 2018(ص8-9)، إنّ عدد ضحايا الاعتداء الجنسي في الفترة الممتدّة بين أفريل 2016 وأفريل 2017 بلغ 800 حالة وطالت 65 % من حالات الاغتصاب المسجّلة أطفالا دون سن 18 سنة 80 % منها إناث، وذلك راجع انتشار المخّدرات سبب في ارتفاع منسوب الجريمة. 
وكشفت الصحيفة أنّ تونس خلال السنوات الأخيرة سوقا أساسية لترويج المخ ّدرات بعد أن كانت منطقة عبور، وهو ما تسبب في ارتفاع منسوب العنف وخصوصا العنف الجنسي.
وأشارت الصحيفة إلى أنّ السجون التونسية ليست في منأى عن المخدّرات فهي "تغرق في الزطلة والمجتمع يدفع الثمن باهظا".
وتساءل كاتب المقال "ألم يحن بعدّ زمن المحاسبة الحقيقية أمام هواة التجاوزات من مراهقين سياسيين ومتسلقين؟.