أعلن الأستاذ الجامعي والخبير بـالمعهد العربي لرؤساء المؤسسات، مختار الكوكي، أمس الخميس 8 نوفمبر 2018، خلال ندوة فكرية انتظمت ببادرة من مركز المسيرين الشبان حول هجرة الادمغة، بأن 81 في المائة من الأطباء التونسيين قد هاجروا بعد الثورة، مشيرا إلى أنّ فرنسا استأثرت بنصيب الأسد منهم.

وبيّن مختار الكوكي، “أن نحو 95 الف تونسي قد هاجروا خلال السنوات الـ6 الأخيرة 78 بالمائة منهم كفاءات جامعية، موضّحا أن عدد التونسيين من أصحاب الكفاءات في أوروبا يبلغ حاليا نحو 24445 شخصا.

وأوضح الكوكي، أن قطاع الصحة يتصدر قائمة القطاعات المصدرة للادمغة يليها قطاع التعليم والفلاحة والصيد البحري والميكانيك واللاكترونيك والمالية والاقتصاد والعلوم الفيزيائية والكيميائية، لافتا الى أن ألمانيا تمثل وجهة جديدة بالنسبة لللأطباء التونسيين.

من جانبه، أبرز الأستاذ الجامعي محمد جاوى، أن الوضع الاجتماعي والاقتصادي وتراجع الدينار التونسي أمام العملات الاجنبية، فضلا عن ضعف مستوى العيش وتدهور مناخ الاستثمار وعدم الاستقرار الامني كلها اسباب دفعت الى هجرة الكفاءات نحو الخارج.

وأجمع المتدخّلون، خلال هذا اللقاء على ضرورة تحويل هذه الظاهرة التي تفاقمت خلال السنوات الاخيرة الى فرصة على تونس استغلالها في مختلف القطاعات.