قال الأمين العام المساعد للاتحاد العام التونسي للشغل المكلف بالوظيفة العمومية منعم عميرة، إن "الظرف السياسي الذي تمر به تونس هو ظرف متعفن السبب فيه حكومة عاجزة عن تحقيق الحد الأدنى من العيش الكريم".

وبيّن عميرة في اجتماع نقابي نظمته الجامعة العامة للبلديين بمقر بلدية تونس بالقصبة اليوم الجمعة 9 نوفمبر 2018، أن معدل أجور التونسيين لا يكفي لمجاراة نسق الارتفاع السريع للأسعار، مرجعا ذلك إلى عدم قدرة الدولة على السيطرة على مسالك التوزيع.
كما دعا الحكومة إلى التصدي بكل الأشكال لبارونات التهريب التي تنهش اقتصاد البلاد وتسيطر على 85 بالمائة من مسالك التوزيع، وفق تقديره.
وشدّد على ضرورة أن يشارك 373 الف عون من أعوان الوظيفة العمومية في اضراب يوم 22 نوفمبر القادم لانجاح هذا الاضراب الذي ذهب له الاتحاد العام التونسي للشغل "اضطرارا بعد تدهور الحياة المعيشية للتونسي"، حسب تعبيره.
وعرج عميرة على ما أسماه "الحيف الجبائي"، قائلا إن الفئات الضعيفة هي وحدها التي تدفع الضرائب وعديد المهن الحرة لا تدفع جزاء ما تحققه من أرباح، مشيرا إلى أن ما "عمق في أزمة البلاد هو عقلية المحاصصة بين السياسين وعقلية اقتسام الغنيمة".