أدان عميد المحامين عامر المحرزي نشاط جمعية "ليكرا" داخل تونس، ودعا في بيان صادر عن الهيئة الوطنية للمحامين بتونس، أمس الاثنين 12 نوفمبر 2018، الى اتخاذ التدابير اللازمة لوقف أنشطتها وغلق مكاتبها بالتراب التونسي.

كما حمّل المحرزي الدولة مسؤولية التصدّي لجمعية "ليكرا"التي تنوي النشاط في تونس حيث اتهمها بالعمل على نشر ثقافة التطبيع مع الكيان الصهيوني عبر اختراق جمعيات ومنظمات المجتمع المدني وتطويع بعض الشخصيات لخدمة اهدافها.

وأفاد بأنه سيتم فتح تحقيق داخلي في الموضوع باشرافه للتقصي والبحث وتحديد المسؤوليات ، داعيا الفروع الجهوية للمحامين لتتبع كل محام تأديبيا ثبت انخراطه في مثل تلك الأنشطة.

 وعبّر عن تضامن الهيئة الوطنية للمحامين مع جميع النشطاء ضد التطبيع والذين تم تهديدهم بوضع أسمائهم في قائمات سوداء ضد السامية.

وللاشارة فإن "جمعيّة ليكرا" هي رابطة دولية لمناهضة العنصرية ومعاداة السامية، وهي منظمة فرنسية معروفة بالتزامها الصهيوني وبدعمها غير المشروط لإسرائيل.