قال وزير الدفاع الوطني عبد الكريم الزبيدي اليوم الثلاثاء 13 نوفمبر 2018، خلال جلسة استماع له بلجنة تنظيم الإدراة وشؤون القوات الحاملة للسلاح بمجلس نواب الشعب ان وزارة الدفاع تلقت تمويلات  من قبل كل من الولايات المتحدة الأمريكية وألمانيا وفرنسا وإيطاليا والجزائر، إضافة إلى اقتراح من الصين الشعبية. 

 

بأن هبة الولايات المتحدة الأمريكية بلغت 67.1 مليون دولار سنة 2018 وستكون في حدود 70 مليون دولار سنة 2019 ،مبيّنا أنّ الغاية من هذه الهبة إقتناء معدات عسكرية أمريكية الصنع وتأمين الصيانة، وتكوين عسكرين في مجال مكافحة الإرهاب. 


وذكر انّ المساعدات المالية الألمانية تناهز 33 مليون أورو، مخصّصة للمساهمة في إنجاز منظومة مراقبة محمولة وقارة بالجنوب الشرقي، وبناء مبنى تعليم جامعي بالأكاديمية العسكرية، مضيفا أن الهبة الفرنسية تقدر ب 20 مليون اورو، لاقتناء تجهيزات للتكوين والتدريب العسكري في مجال مكافحة الإرهاب.


أما بالنسبة إلى المساعدات المالية الإيطالية، فقد أوضح أنها تتوزع إلى مساعدة أولى ب 70 مليون دينار لتجهيز مركز التكوين المهني والغوص الذي سيفتح أبوابه قريبا، ومساعدة ثانية ب 25 مليون أورو في إطار التنمية المستدامة وتمويل مشروع فلاحي سقوي بالمنطقة الصحراوية "المحدث" (تابعة لمعتمدية الفوار من ولاية قبلي).


وأكد في السياق ذاته، وجود اقتراح مساعدة مالية ب21 مليون دينار من الصين الشعبية لفائدة الوزارة قصد اقتناء معدات عسكرية ذات منشأ صيني.

 

وفي مجال التعاون الثنائي، صرح الوزير بأن هذا التعاون قائم مع 24 دولة أهمّها الدول المذكورة سابقا، وهو ما يعكسه حجم الهبات التي تقدّمها إلى المؤسسة العسكرية التونسية، وذلك خلافا للتعاون مع البلدان الإفريقية الذي بقي ضعيفا، ومع الاتحاد الأوروبي الذي ظل محدودا جدا، باعتبار ان هاجسه الوحيد هو مكافحة الهجرة غير النظامية .


وأفاد بخصوص التعاون متعدد الأطراف، بأن منح صفة الحليف غير العضو لتونس بمنظمة حلف شمال الأطلسي مكنتها من عدة امتيازات، مبينا أنّ تونس تشارك في كل البرامج المشتركة في إطار برنامج 5 زائد 5 ، كما أنّ برنامج التعاون متعدّد الاطراف 7 زائد 7 تمّ تركيزه خصيصا لتونس، ويهم مجالات الدفاع و الأمن والعدل والشؤون الخارجية والنقل والسياحة.