إثر التحريات بشأن تعرّض استاذة تعليم ثانوي بحاسي الفريد من ولاية القصرين الاربعاء 14 نوفمبر 2018، الى عملية اختطاف، تبيّن أنّ القضيّة لا تغدو تكون مجرّد تمثيلية قامت بها

المعنية بالجريمة من أجل التحيّل.

وتوضّح تفاصيل الواقعة حسب ما نقلته اذاعة موزايك، انّ السيدة كانت على علاقة افتراضية بحارس مدرسة أوهمها بأنه ميسور الحال، وأوهمته هي في المقابل أنها استاذة تعمل في المهدية،

وكانت قد قامت بتمثيل عملية الاختطاف في سبيل تحصيل فدية مالية منه.

وكان صديقها قد تقدّم باعلام منطقة الامن بالجهة على اثر الاتصال به واعلامه بالاختطاف وطلب فدية مالية في المقابل، واثبتت التحقيقات انّ المكالمة الواردة على المُبلّغ تمت من المهدية وليس

من القصرين، كما أن الرقم على ملك شخص أصيل أحد جهات الوسط وتم إدراجه في التفتيش.

وحسب التحريات الأولية، فإن المرأة المذكورة أرادت التحيل على المواطن بعد أن ظنته ميسور الحال.