قال نور الدين الطبوبي، الأمين العام للاتحاد العام التونسي للشغل، الثلاثاء 20 نوفمبر 2018، إنّ المفاوضات مع رئيس الحكومة يوسف الشاهد آلت للفشل وإنّ " الرجل كان واضحا ليس له ما يقدّمه ويلتزم بتوصيات صندوق النقد الدولي في عدم الترفيع في أجور قطاع الوظيفة العموميّة".

وشدد الطبوبي على أنّ "صندوق النقد الدولي في تفاوض مع رئيس الحكومة رفض الزيادة في الوظيفة العمومية...وقال" هاذوما ولاد شعب عندهم حق في الزيادة وهذوما ولاد شعب معندهمش الحق" مؤكّدا أن " لا دخل لي بما يدور وراء البحار...الاضراب وسيلة للدفاع عن استحقاقاتنا"

وأشار الطبوبي إلى أنّ الاضراب سيشمل كل قطاعات الوظيفة العمومية، بتراتيب محدّدة تسمح بسير عمل القطاعات الحساسة، مثل قطاع الصحة.
وكشف الأمين العام أنّ لجنة وطنيّة ستنعقد السبت القادم للنظر في أشكال النضال القادمة على خلفية فشل التحرّكات الحالية في افتكاك استحقاقات العاملين في القطاع العام.

وعبّر الطبوبي في حوار بإذاعة موزاييك، عن أمله في تحسين مستوى الأجور"الضعيفة الي منجموش نعيشو بيها" وتحسين مستوى العيش في تونس بتذليل الصعوبات وايجاد حلول في المرحلة القادمة.

وللتذكير فإنّ الخميس 22 نوفمبر 2018 هو تاريخ الاضراب العام المقرّر في الوظيفة العموميّة.

في سياق متّصل أعلن الاتحاد العام التونسي للشغل اليوم، أنّه وبتدخل من الأمين العام والمكتب التنفيذي تم الاتفاق مع رئيس الحكومة على عقد جلسة عمل تضم الجامعة العامة للتعليم الثانوي واعضاء من المكتب التنفيذي الوطتي مع وفد حكومي مكون من وزراء التربية والمالية والشؤون الاجتماعية والوظيفة العمومية وكاتب عام الحكومة وذلك يوم الجمعة 23 نوفمبر للنظر في مطالب قطاع التعليم الثانوي.