اكدت دراسة اعدتها مؤسسة آنا ليند حول التوجهات المتعلقة بالحوار بين الثقافات والتحولات الاجتماعية في المنطقة الأورو متوسطية، ان التونسيون أقل ميلا لمغادرة البلاد لبدء حياة جديدة في بلد آخر، والأكثر تطلعا إلى دور أهم للمرأة في القطاع الإقتصادي.


وصنف التقرير الذي تلقت /وات/ نسخة منه، تونس من البلدان الأكثر تحفيزا للأعمال ولبرامج التبادل المهتمة بالشباب معتبرا أن انتظارت تونس في مجال التعاون الأورومتوسطي مستقرة من سنة 2016 إلى 2018 مع تغير في سلم الأولويات.


ويشير التقرير من جهة اخرى إلى أن مواطني البلدان الواقعة جنوب شرق المتوسط وأوروبا مازالوا يؤمنون بأهمية تعزيز التعاون بين المجموعتين من الدول وبوجود مزايا متبادلة يمكن الحصول عليها من خلال المتوسط ولاسيما في مجالات الفرص الجديدة والتربية والتكوين وروح المبادرة والتجديد وتشغيل الشباب.


وقد تم استجواب 13 ألف شخص في 13 دولة منها تونس حول انتظارتهم وشواغلهم واهتماماتهم والقيم التي يؤمنون بها. ويقدم التقرير على ضوء هذه المعطيات معلومات حول التوجهات المتعلقة بالحوار بين الثقافات والتطورات الاجتماعية ومناهج التفاعل في أوروبا ومنطقة جنوب وشرق المتوسط بالاستعانة بخبراء من بلدان المنطقة.


وكشف التقرير، أن التونسيين يتصدرون الترتيب في ما يتعلق بدور المراة الاقتصادي اذ يرى 65 بالمائة من المستجوبين ضرورة ان تقوم المرأة بدور أكبر في الحياة الاقتصادية والتجارية.
كما تبرز الدراسة أوجه التشابه العديدة بين هذه البلدان لتشمل التطور الاجتماعي بين دول جنوب وشرق المتوسط والبلدان الأوروبية وتعتقد أغلبية مواطني هذه المنطقة أن العديد من الشبان لهم انطباع بأن أصواتهم لا تلقى صدى ويشعر 85 بالمائة بالحاجة الى مساهمة أكبر للشباب في الحياة العامة.