قال رئيس جمعية الأولياء والتلاميذ رضا الزهروني، في حوار لـصحيفة "الأسبوع المصوّر" (ص5) إنّه بات "من الضّروري التعاطي بجدية مع ملف الإصلاح التربوي وإقرار منهجية إصلاح قويمة غير مرتجلة ولا ترقيعية تراعي مصلحة التلميذ والبلاد قبل المصالح الشخصية الضيقة".

وأكّد في هذا السياق أنّ الجمعية التونسية للأولياء "تعمل على تكوين كتلة مساندة لمشروع إصلاح التعليم لفرض اعتماده على وزارة التربية في غياب مشروع إصلاح جاد وهادف"، مشيرا إلى أنّ"هناك انشغال كبير من تنامي نسبة الأمية بالبلاد ما بعد الثورة نتيجة الانقطاعات المدرسية المخجلة التي تشمل نسبا مرتفعة من التلاميذ في سنّ مبكرة تحول دون إدماجهم في سوق الشغل أو اخضاعهم للتكوين" على حدّ قوله.