رغم مصادقة البرلمان التونسي على قانون تجريم العنصرية، الا ان الاوضاع في جربة و تحديدا في احدى ضواحي حومة السوق ليس كما يظن الجميع، حيث تم تخصيص مقبرة للسود و اخرى للبيض في اشارة واضحة الى ترسخ ظاهرة العنصرية في بلادنا.

مدير دائرة بلدية حومة السوق مراد الميساوي قال في تصريح لفرانس 24، ان ظاهرة تواجد مقابر للعبيد و اخرى " للأحرار" موجودة بالفعل و تتطلب المعالجة، مؤكدا ان هذه الظاهرة هي مسألة عقلية و ثقافة.

بدورها اكدت نادية البرجي مواطنة من البشرة السوداء، ان هذا الوضع موجود بالفعل و اعتدنا على وجود مقبرة للسود و اخرى للبيض في مكان اخر.

يذكر ان  البرلمان التونسي تبنى بأغلبية مشروع قانون يهدف للقضاء على جميع اشكال التمييز العنصري حيث صوت لصالحه 125 صوتا، مقابل صوت واحد ضده، في حين امتنع خمسة نواب عن التصويت.

ويقصد بالتمييز العنصري وفق هذا القانون الذي يحمل رقم 11/2018"كل تفرقة أو استثناء أو تقييد أو تفضيل يقوم على أساس العرق أو اللون أو الأصل القومي أو النسب أو غيره من أشكال التمييز العنصري".