أثار لقاء نقيب الصحفيين التونسيين ناجي البغوري بالرئيس السوري بشار الأسد جدلا كبيرا في تونس وانتقادات واسعة، مما دفعه لكتابة تدوينة على حسابه الرسمي بموقع التواصل الاجتماعي الفايسبوك.
وأوضح ناجي البغوري إنه في إطار مهامه في اتحاد الصحفيين العرب زار خلال الثلاث سنوات الماضية ومع أعضاء الأمانة العامة للاتحاد عديد البلدان العربية، وأكد أنه التقى مسؤوليها في مصر والبحرين وموريتانيا والعراق وآخرها سوريا وقريبا السودان.
وقال البغوري "لم آت إلى هذه البلدان لأمجد قادتها أو أبرر انتهاكاتهم ضد الصحفيين، بمن فيهم بشار الأسد ( أقول هذا الكلام وأنا لاازال في العاصمة دمشق) وإنما زرتها لأتحدث في كل مرة اما عن صحفيين مسجونين أو عن قوانين زجرية او غياب مناخ ملائم لحرية الصحافة، وهذا دوري وواجبي".
وتابع أنه منع من زيارة مصر بعد أشهر من لقاء السيسي، مبينا أن اسمه غير مرغوب فيه في بلدان أخرى.
وأضاف "أقول هذا الكلام ليس للتبرير ولا لصد الحملات الحاقدة ولكن احتراما لكثير من الزملاء والأصدقاء الذين اعرف نزاهتهم وحرصهم في الدفاع عن الحقوق والحريات".