نظرت اليوم الإثنين 03 ديسمبر 2018 الدائرة المختصّة في العدالة الانتقالية بالمحكمة الإبتدائية ببنزرت في أوّل ملفّ مرتبط بالعدالة الانتقالية الوارد عليها من قبل هيئة الحقيقة والكرامة يوم 19 أكتوبر 2018 ، وفق ما أكّده الناطق باسم المحكمة الإبتدائية ببنزرت والمساعد الأول وكيل الجمهورية وليد عاش بالله.
وأوضح وليد عاش بالله أنّه تمّ تأخير القضية ليوم 28 جانفي 2019، لاستدعاء المتّهمين وعددهم 18 شخصا والمتضرّرين وعددهم 6 جرحى وورثة الشهداء وعددهم ثلاثة.
يذكر أن الدائرة المختصة في العدالة الانتقالية كانت انتصبت صباح اليوم الاثنين للنظر في ملفّ قضية الأحداث التي شهدتها مدينة راس جبل يوم 13 جانفي
2011 حين تمّ تفريق المحتجّين باستعمال الغاز والرصاص ممّا أسفر عن استشهاد 3 من المحتجين وإصابة 6 آخرين بجروح بليغة.
وقد تعهّدت هيئة الحقيقة والكرامة بالملفّ، موجّهة تهم القتل العمد مع سابقية القصد ومحاولة القتل ل18 شخصا من بينهم زين العابدين بن على رئيس الجمهورية الاسبق ورفيق الحاج قاسم وأحمد فريعة وزيري الداخلية الأسبقين وعلي السرياطي مدير الأمن الرئاسي ومجموعة من الإطارات الأمنية العليا والقاعدية.
وبعد تلاوة نصّ الإحالة من قبل رئيس الدائرة والمناداة على أسماء المتهمين والمتضررين، تبيّن عدم حضورهم في حين كلّف أحمد فريعة محاميا وقدّم شهادة
طبّية وطلب التأخير وطرف ثان كان قد كلّف محاميا طلب بدوره التأخير، ونظرا لأن بقية المتهمين تعذّر تبليغ الاستدعاءات إليهم بسبب توجيهها إلى غير
مرجع النظر، تعهّدت النيابة العمومية بإعادة استدعائهم، قبل إعلان رئيس الدائرة عن تأخير القضية ليوم 28 جانفي 2019 ، ورفع الجلسة التي دامت حوالي 30 دقيقة.