اعتبر الكاتب العام المساعد لنقابة التعليم الثانوي نجيب السلامي اليوم الاثنين 3 ديسمبر 2018 أنّ مقاطعة الأساتذة للامتحانات ناجحة بنسب كبيرة، موضّحا "نحن قاطعنا الامتحانات ولم نقاطع الدروس". مستنكرا محاولة بعض المؤسسات التربوية ''منع التلاميذ من الدروس وإرسالهم الى الشارع لزيادة الضغط على المربين''.

وقال السلامي في حوار بإذاعة موزاييك إنّ "حكومة الشاهد تعمل جاهدة على عدم تلبية مطالب أساتذة الثانوي"، موضّحا "نحن لا نطب القمر ومطالبنا ليست تعجيزية لكن الشاهد ومن معه يتعمّدون الإطالة في الملف وحتى تفشل النقابة وتخسر معركتها وينفض المؤيدون من حولها وبالتالي يوجهون ضربة للاتحاد لكنهم لا يعلمون أن الأساتذة مصرّون وملتزمون بمواصلة النضال من أجل مطالبهم".

وشدّد على أنّ "الأساتذة متمسّكون بمطالبهم ولا تراجع عن مقاطعة الامتحانات إلا بالحصول على جميع مطالبهم"، وخاطب الحكومة التونسيّة قائلا:" خلي الحكومة تعرف احنا مناش مسلمين في مطالبنا وماناش متراجعين الا ما ناخذو مطالبنا الكل".

وشدّد السلامي على أن أي "إجراء نضالي" تقرّه جامعة التعليم الثانوي لا يمكنه أن لا يمس بالتلميذ لكنهم حريصون على مواصلة البرنامج وأن لا تتوقف الدروس والامتحانات سيجرونها متى توصلوا الى اتفاق مع وزارة التربية".

وأوضح السلامي أنّهم قدّموا مطالبهم منذ 4 نوفمبر 2017 وتحركاتهم كانت منذ السنة الماضية وتفاوضوا منذ شهر أفريل لكن المشاورات لم تتقدم إلى الآن.

واعتبر الكاتب العام المساعد أنّ الخلاف الأساسي يتعلّق ب 3 نقاط وهي مضاعفة منحة العودة المدرسية التي تبلغ 360 دينار قائلا "وعدونا بمضاعفة هذا المبلغ ثم تراجعوا في جلسة 23 نوفمبر واقترحوا زيادة ب50% أي 540 د فقط".

أما النقطة الثانية فتتمثل في مضاعفة منحة مراقبة الامتحانات مراقبة وإصلاحا "الوزارة وافقت ثم تراجعت واقترحت النصف أيضا"، والنقطة الثالثة هي مضاعفة المنحة الشهرية الخصوصية التي تبلغ 240 د "وفي آخر الجلسات طلبوا إضافتها الى مفاوضات القطاع العام ونحن نرفض ذلك نحن نطالب بزيادة الوظيفة العمومية على حدة".