أقدم عدد من المحتجين اليوم الاثنين على حرق مركز للحرس الوطني و سيارة امنية بمعتمدية منزل بوزيان التابعة لولاية سيدي بوزيد، احتجاجا على صمت السلطات الجهوية عن محاسبة معتمد الجهة.

يذكر ان اتحاد الشغل طالب سابقا بضرورة اقالة معتمد الجهة المتّهم بالتحريض على النقابيين والمهتمين بالشأن السياسي وناشطي المجتمع المدني بمنزل بوزيان بلغ حدّ الدعوة الى تصفية " فتحي عباسي" الكاتب العام للاتحاد المحلي بالمنطقة.

يشار ان كاتب عام الاتحاد المحلي للشغل بمنزل بوزيان فتحي عباسي، اكد أن المعتمد المذكور معروف بانتمائه لحركة النهضة وأن الأشخاص الذين تحدث معهم في الحوار المسرّب من المنتفعين بالعفو التشريعي العام أحدهم عضو مجلس الشورى يقطن بالعاصمة وآخر واعظ بجهة سيدي بوزيد.

وأضاف أن المحادثات تضمنت اسمه بصفته كاتب عام الاتحاد المحلي للشغل علاوة على عدد من القيادات النقابية ومن المنتمين الى اتحاد أصحاب الشهائد المعطلين عن العمل بالجهة لافتا الى ان المحادثات تضمنت أرقام بطاقات تعريف عدد من الناشطين السياسين مضيفا أن هذه التسريبات تسببت في توتير الأجواء بين الأهالي.