تنطلق اليوم الاثنين في صفاقس فعاليات أسبوع الشهيد محمد الزواري الذي ينظمه كل من نادي طيران الجنوب والرابطة التونسية للتسامح والمركب الشبابي بصفاقس وفوج الكشافة البحرية من 10 إلى 16 ديسمبر الحالي، إحياء للذكرى الثانية لارتقاء المهندس محمد الزواري الذي اغتيل 15 من ديسمبر 2016 أمام منزله في صفاقس.


وقد دعت الرابطة التونسية للتسامح على صفحتها الرسمية بشبكة التواصل الاجتماعي فايسبوك أمس الأحد القضاء التونسي الى "كشف حقيقة الجريمة الصهيونية في اغتيال الشهيد الزواري للشعب التونسي، وتسليط القصاص العادل ضد الخونة الذين تعاونوا مع العدو الصهيوني" وأدانت بشدة ما وصفته بـ" أي عملية توظيف لدماء الشهيد الطاهرة في المعركة السياسية المحلية".
وطالبت الرابطة الحكومة التونسية بتكريم "الشهيد الزواري بما يليق بمقامه بصفته قائدا كبيرا في المقاومة" مجددة مطلبها "بضرورة تمكين أرملة الشهيد من الجنسية التونسية" علما وأنها تحمل الجنسية السورية.
البرنامج
وتنطلق فعاليات أسبوع الشهيد بلقاء تحسيسي أمام مقر كلية العلوم الاقتصادية والتصرف بصفاقس يتم خلاله التحسيس بالحدث والدعوة للمشاركة فيه ثم دورة رياضية بكلية الحقوق بالجهة تحمل اسم الشهيد محمد الزواري يوم الأربعاء قبل أن يتم إحياء الذكرى في موكب رسمي كبير بساحة باب البحر يوم السبت القادم الموافق لتاريخ الاغتيال بحضور عائلة الشهيد كما بين ذلك عضو المكتب الجهوي للرابطة التونسية للتسامح سمير غرام لمراسل وات بصفاقس.
وستقام بالمناسبة ورشة حية من إنجاز نادي طيران الجنوب الذي كان أسسه الشهيد محمد الزواري سنة 2013 سيتم فيها صنع نماذج طائرات صغيرة وعرض جوّي لطائرات بمتحكم يدوي في المركب الشبابي في الغد (الأحد) من طرف عدد من التلاميذ الناشطين في المجال وفق ما أكده الأمين المال المساعد لنادي طيران الجنوب مكرم العيادي.
كما ستقام على هامش الموكب الرسمي ورشات للرسم لفائدة الأطفال ونشاط للكشافة التونسية بالإضافة إلى معرض صور للشهيد وتقديم لسيرته الذاتية وسط أجواء تنشيطية تجمع بين الشعر والموسيقى الملتزمة.
وستختتم في رحاب المركب الشبابي بصفاقس فعاليات أسبوع الشهيد بندوة فكرية بعنوان "الأبعاد الواقعية والمعنوية لتجريم التطبيع مع العدو الصهيوني" يؤّثثها مجموع من المفكرين ونشطاء المجتمع المدني.
تورط الموساد
يذكر أن محمد الزواري كان ينتمي لكتائب عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة حماس الفلسطينية التي وجهت في بيان لها بتاريخ 17 ديسمبر 2016 أصابع الاتهام في عملية اغتيال الشهيد لجهاز الاستخبارات الاسرائلية "الموساد".
وكان الشهيد الزواري أشرف على مشروع تطوير طائرات دون طيار "أبابيل" وتصنيعها وهي طائرات استخدمتها حركة حماس في مواجهة العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة عام 2014.