أكّد رئيس الجامعة التونسية للنزل خالد الفخفاخ أنّه تم تسجيل نسبة حجوزات هامّة بالنزل بعدّة مناطق في الموسم الشتوي السياحي خاصّة في توزر وجربة من قبل التونسيين لقضاء العطلة والتمتع باحتفالات آخر السنة إلى جانب عودة سياح الأسواق التقليدية (الفرنسية والألمانية والبلجيكية).

وكشف في هذا السياق، أنه تم تحقيق مداخيل هامة من العملة الصعبة إلى غاية شهر نوفمبر 2018 تجاوزت 3.7 مليون دينار من قطاع السياحة مقارنة بأرقام 2017، متوقعا ارتفاعا ب10 بالمائة مع انتهاء الموسم السياحي الشتوي.

وأضاف أنّه رغم هذه المعطيات هناك نقص في عدد الرحلات الجوية وارتفاع في أسعار التذاكر من فرنسا الى تونس والتي تجاوزت 400 أورو وهو ما لا يسمح بعودة كبيرة للتونسيين من الخارج خلال العطلة أو قدوم السياح.

وأوضح الفخفاخ في تصريح لإذاعة موزاييك، أن السياسة المعتمدة منذ 20 سنة والمتعلقة بلعبة الغولف جعلت تونس تخسر فرصة إعادة استقطاب سياح الدول الاسكندنافية ( السويد والنرويج وفيلندا) الذين كانوا يقبلون بكثافة على زيارة ولاية سوسة من أجل لعبة الغولف.

واعتبر أن هذه السياسة تمنح القطاع فرصة تكريس هذه النوعية من السياحة والاستفادة منها على غرار المغرب والبرتغال وغيرها من البلدان.

وأشار رئيس الجامعة التونسية للنزل إلى أنه تم تسجيل تراجع في السوق الألمانية وارتفاعا بـ15 بالمائة بالنسبة للسوق البلجيكية و70 بالمائة بالنسبة للسوق الفرنسية مع المتعامل الأشهر "توماس كوك".

واعتبر أنّ تفعيل اتفاقية السماوات المفتوحة قد تساهم في مساعدة شركة الخطوط التونسية في جلب المزيد من الحرفاء وتأمين عدّة رحلات من البلدان الاسكندينافية في اتجاه تونس، وتعويض خسائر الموسم الشتوي في موسمي الربيع والصيف.