كشفت الإدارة العامة للجرائم الإرهابية الثلاثاء 11 ديسمبر 2018، في ندوة صحفية عقدتها وزارة الداخلية عن عملية اغتيال المهندس الشهيد محمد الزواري أن التحقيقات والتحريات اثبتت أن هاتف الشهيد كان مخترقا وأن ذلك سهل رصد تحركاته وتعقبه حتى منزله، مبينة أنه تم إتلاف الهاتف مباشرة بعد الاغتيال.

وأكدت الإدارة العامة للجرائم الإرهابية أن الشهيد حصل على الهاتف في تركيا متجنبة ذكر نوع الهاتف.

وأوضحت أن التحريات أثبتت عدم وجود تعقب ميداني للشهيد من طرف البوسنيين اللذين نفذا جريمة الاغتيال.

من جانبه أعلن الناطق الرسمي باسم المحكمة الإبتدائية بتونس والقطب القضائي لمكافحة الإرهاب، سفيان السليطي أنه تم إصدار بطاقات جلب في حق البوسنيين وتوجيه 7 انابات لدول اجنبية في قضية اغتيال الشهيد محمد الزواري هي البوسنة والسويد وبلجيكا وتركيا وكوبا ولبنان ومصر.