طالب سكّان الرّحايميّة والمرازقيّة بمعتمديّة جندوبة بانجاز جسر على وادي ملاّق حتّى يتمكن أطفالهم من الوصول الى مدرستهم وتجنّب المخاطر وخاصة أثناء فصل الشتاء عندما يرتفع منسوب مياه الوادي الذي يعبرونه وصولا الى المدرسة البعيدة 500 مترا تقريبا.

وأكّد المتساكنون أنّ الحكومات المتعاقبة لم تهتم لمطلبهم رغم عديد الشكاوى وحتى نوّاب الجهة الثمانية بالبرلمان فقد أخلفوا وعودهم التي قطعوها، كما أنّ غياب الجسر حرم أطفالهم من الدّراسة ودفعهم الى الانقطاع عنها وحتى من واصل دراسته فإن نتائجه تدنّت نتيجة كثرة الغيابات في فصل الشتاء.

وأكّد الأهالي أنّ هذا الجسر تمّت برمجته ضمن المخطط التنموي سنة 2010 إلاّ أن قيام الثورة حال دون انجازه.

وتسببت مياه وادي ملاّق أيضا في جرف التربة من الجهة الغربيّة لدوّار المرازقية حيث اتّسع مجراه وبات يهدّد البيوت المحاذية له ورغم النّداءات المتكررة لإقامة حواجز صخريّة فقد ظلّ الحال كما هو.

ويشكو سكّان الرّحايميّة والمرازقيّة أيضا من غياب مياه الشرب رغم مدّ القنوات وتوفّر شبكة لتوزيع الماء الصّالح للشرب.

من جانبه أكّد والي جندوبة محمّد صدقي بوعون بأن انجراف التربية بدوّار المرازقيّة لا يشكّل أيّة خطورة على المساكن أمّا انجاز جسر على وادي ملاّق لتيسير عبور الأطفال نحو مدرستهم وضمان سلامتهم من الغرق فيبقى رهين الاعتمادات الماليّة، حسب ما أوردته شمس اف ام.