أكّد الأمين العام المساعد بالاتحاد العام التونسي للشغل بوعلي المباركي، الأربعاء 19 ديسمبر 2018، أن إحياء الذكرى الثامنة لثورة 17 ديسمبر في سيدي بوزيد لم يشهد إحتجاجات هذا العام بسبب ''ملل وقنوط المواطن والشباب في سيدي بوزيد من كل شيء''.
وأشار المباركي إلى أنّ أرقام الاستثمارات في الجهة "صحيحة لكنها أرقام مشاريع موضوعة منذ عهد بن علي، ومن بينها مشاريع معطلة إلى اليوم والأموال المرصود حتى من قبل 17 ديسمبر 2010 لم تصرف إلى الآن بسبب البيروقراطية والتعطيل''.

وكشف المباركي أن الدولة حسّنت البنية التحتية والانارة والمرافق الخدماتية بسيدي بوزيد، في حين ما تزال الجهة تفتقد إلى استثمارات تخلق الثروة، معتبرا أنّ ''بعض رجال الأعمال وسّعوا استثماراتهم في سيدي بوزيد، لكن الدولة لم تعد تستثمر في ما يخلق الثروة ومواطن الشغل''.

وشدّد المباركي على أن سيدي بوزيد منطقة فلاحية، وتعتبر خزانا فلاحيا للبلاد، قائلا ''30 بالمائة من المنتوج الفلاحي تنتجه هذه الولاية.. وأول زيت في العالم هو من المكناسي ...كنا نجمو نبنيو على هذا".