نظمت جمعية جسور اليوم الخميس 20 ديسمبر 2018 ندوة صحفية بعنوان "تهريب أطفال ممنوعين من السفر عبر المعابر الحدودية ببوش".

وفي هذا السياق أكّد وجدي اللوز والد طفلتين قامت والدتهما بتهريبهما عبر الجزائر نحو فرنسا، أنه اكتشف مغادرة ابنتيه منذ سنة 2015 وقام بتقديم شكوى في الغرض.
وأوضح أن والدتهما قامت بالتعامل مع مهرّب وعوني أمن، بعد تمكين قريبتها من مبلغ مالي قدره 27 ألف دينار لتساعدها عن طريق المهرّب في تهريبهما في بادئ الأمر إلى الجزائر ثم ألمانيا وبعدها نحو فرنسا.

وأكد أن الشكاية تعهدت بها فرقة مكافحة الإجرام ببن عروس لتبين الأبحاث أن اتصالات هاتفية جمعت والدة الطفلتين وعوني أمن يوم مغادرتهما التراب التونسي.

وأكد اللوز أنه تسلم نسخة من التحقيق ونسخة عن ختم معبر ببوش الحدودي، مضيفا أنه يملك كل الأدلة على تورط عوني الأمن والمهرب ووالدة الطفلتين ولكن القضاء لم يحسم في القضية منذ ذلك الحين.
وطالب القضاء بضرورة التسريع في البت في القضية من أجل منع المتورطين وخاصة شرطة الحدود التي ثبت تورطها في التمادي في هذه السلوكات ومنع تهريب أطفال اخرين.