أصدرت الجامعة العامة للتعليم الثانوي اليوم الخميس 20 ديسمبر 2018، بيانا لتوضيح ملابسات حادثة الاعتداء على صحفيين أثناء تغطية مسيرة للأساتذة بشارع الحبيب بورقيبة والرد على بيان النقابة الوطنية للصحفيين التونسيين الذي استنكر بشدة هذا الاعتداء، ودعت المدرسين إلى تجنب الرد على ما اعتبرته "استهدافا للمربين" من قناتي "التاسعة" و"الحوار التونسي".

واعتبرت الجامعة أن "البيان الصادر عن النقابة الوطنية للصحفيين مبني على معطيات غير صحيحة وفيه اجحاف في حق آلاف المربيات والمربين الذين يكنون للصحافيين ولنقابتهم كل التقدير والاحترام".

ونفت ما اعتبرته "ادعاء قناة الحوار بالاعتداء على صحفييها"، وأصرّت على نفي تصريحات الصحفية وزوجها ومن شهد الحادثة من الصحفيين الذين واكبوا المسيرة، لتكتب في نصّ البيان "أنه أثناء التواجد بشارع الحبيب بورقيبة قام الصحافيون من كل وسائل الإعلام باعتلاء المنصة المخصصة للجامعة العامة ولنشاطها.. وطُلب من الصحفيين اخلاء المنصة بعد استكمال التصوير وتسجيل التصريحات. واستجاب جل الصحفيين لهذا الطلب باستثناء فريق الحوار التونسي الذي أتى متأخرا وأصر على اعتلاء المنصة، وفق تعبير محرر البيان، مضيفا أن أحد أفراد الفريق التلفزيوني عمد إلى "افتعال مشكل" مما أسفر عن ازدحام شديد وتدافع "أثر في الصحفية المرافقة وهي حامل" وقد تعاطف معها المدرسون ومكنوها من الخروج من وسط الزحام"، وهو ما يتعارض كليا مع ما وثقته كاميرا إذاعة شمس اف ام.
واقترحت الجامعة في بيانها الرسمي على نقابة الصحفيين "تشكيل لجنة مشتركة للتحقيق فيما حصل بالأمس واصدار تقرير مشترك للرأي العام حفاظا على علاقة نضالية تاريخية بين القطاعين".