عبّر العديد من أهالي تطاوين عن غضبهم واستيائهم بعد أن تمت إعادة دفن رفاة شهداء معركة 1956 بجبل آقري في ولاية تطاوين، والتي أشرفت عليها هيئة الحقيقة والكرامة ليلة أمس بمقبرة في الجهة.

 

ورأي الأهالي أن طريقة الدفن هذه ''إهانة للشهداء للمرة الثانية''، ما جعل

رئيس بلدية تطاوين أيضا يرفض المشاركة  غير أن الهيئة أصرّت على دفن الرفاة  بداعي ضيق الوقت، لتزامنه مع قرب انتهاء مهامها يوم 31 ديسمبر القادم.