أكد شقيق المصور الصحفي عبد الرزاق الزرقي الذي أضرم النار في جسده أمس الإثنين 24 ديسمبر 2018 بساحة الشهداء في القصرين أن العملية يقف وراءها طرف آخر وسيتم فتح تحقيق للوقوف على ملابسات الحادثة خاصة مع وجود كاميرات مراقبة بمكان العملية.

وحسب ما نشرته إذاعة ifm فقد أوضح شقيق الفقيد أن المحيطين به خلال تصويره لفيديو حول حالته الاجتماعية حرضوه على حرق نفسه باعتبار أنه كان يحمل قارورة بنزين والتقطوا له صورا.

وذكرت الإذاعة أنّ الزرقي يعمل مع قناة تلفزة تي في وهو متطوع ولم يتحصل على مستحقاته المادية منذ أشهر ويبلغ من العمر 34 سنة وهو مطلق وأب لطفلتين.

نذكر بأن الهدوء عاد في ساعة متأخرة من ليلة البارحة إلى الجهة بعد ما شهد مفترق حي النور من مدينة القصرين في حدود الساعة السابعة ليلا احتجاجات إثر وفاة الزرقي.