طالبت النقابة العامة للاعلام، المنضوية تحت الإتحاد العام التونسي للشغل، بفتح تحقيق حول أسباب إقدام المصور الصحفي بالقناة الخاصة "تلفزة تي في" عبد الرزاق الرزقي على حرق نفسه، ومحاسبة كل من تسبب في هذه المأساة الإجتماعية والإنسانية. 


ودعت النقابة، كلا من الحكومة والهياكل المسيرة للقطاع السمعي البصري الخاص، في بيان أصدرته اليوم الثلاثاء، إلى فتح مفاوضات حول إنشاء قانون يعنى بقطاع الإعلام السمعي البصري الخاص، حاثة كافة الأطراف الإجتماعية في القطاع الى فتح ملف التشغيل الهش والعرضي للإعلاميين بكافة أصنافهم.


كما طالبت الجامعة التونسية للصحف، بالانطلاق في جولة جديدة في المفاوضات الاجتماعية في الصحافة المكتوبة، باعتبار أن العاملين في القطاع لم يتمتعوا الى الآن بحقهم في تحسين مقدرتهم الشرائية.


وانتقدت النقابة في بيانها، حالة الفوضى التشريعية التي يعيشها قطاع الاعلام منذ عقود، نتيجة عدم احترام العديد من المؤسسات الإعلامية لقانون الشغل ولتشريعات العمل المتعامل بها واعتماد سياسة الإستغلال والعمل الوقتي مع غياب التغطية الإجتماعية لدى نسبة كبيرة من العاملين بهذه المؤسسات.