دعت حركة النهضة، الحكومة والأطراف الاجتماعية إلى مضاعفة الجهد للتوصل إلى اتفاق توافقي في قطاع الوظيفة العمومية، يراعي قدرات البلاد وتوازنات المالية العمومية.

و أكدت حركة النهضة في بلاغ لها انها: 

 

‎1. تثمن هذه المبادرة الرئاسية التي تؤكد الدور المحوري للرئيس الباجي قائد السبسي في إنجاح الانتقال الديمقراطي وحمايته من الانتكاس،وطمأنة التونسيين حول استعداد كل الفاعلين للبحث عن الحلول التوافقية التي تحفظ المصالح العليا للبلاد.

 

‎2. تجدد الحركة التزامها بنهج الحوار والتوافق مع رئيس الجمهورية ولا سيما في المرحلة القادمة التي تحتاج فيها البلاد دوره كرمز لوحدة الدولة  وشريكا رئيسيا في رعاية النموذج الديمقراطي  التونسي لانجاح ما تبقى من مسيرة الانتقال الديمقراطي

 

‎3. تؤكد ان هذا الاجتماع والأجواء الطيبة والإيجابية التي دار فيها هي افضل رسالة لإدارة هذه المرحلة الصعبة وتفتح آفاقا ايجابية لخفض حدة التوترات الاجتماعية والسياسية وإفشال مخططات أعداء الثورة والمتخوفين من تنظيم الانتخابات الرئاسية والتشريعية في موعدها.

 

‎4. تؤكد ان الحفاظ على السلم الأهلي والاجتماعي مسؤولية جماعية للسلطة والمعارضة والمنظمات الوطنية وان المطلوب اليوم هو الوحدة الوطنية ضد قوى الفوضى والفتنة، والتعالي على الحسابات والمصالح الحزبية الضيقة.

 

‎5. تدعو الحكومة والأطراف الاجتماعية الى مضاعفة الجهد  للتوصل الى اتفاق توافقي في قطاع الوظيفة العمومية  يراعي قدرات البلاد وتوازنات المالية العمومية.

 

6. تدعو الى مزيد المشاورات بين الأحزاب والكتل البرلمانية لإستكمال تركيز المؤسسات والهيئات الدستورية تفعيلا للدستور ودعما للمسار الديمقراطي بالبلاد.