مثلت العملية الارهابية التي شهدتها منطقة سبيبة من ولاية القصرين نقطة استفهام كبيرة من الطريقة التي قام بها الارهابيين بإغتيال الشهيد خالد الغزلاني و سرقة فرع بنكي بالجهة، دون أي تدخل أمني مما خلق حالة من الاستغراب في صفوف الاهالي و المواطنين و المحليلين للشأن السياسي التونسي.

ومن هذا المنطلق ستكون هناك تغييرات عاجلة في القيادات الأمنية بالجهة بعد الانتقادات التي طالتهم و اتهامهم بالتقصير في القيام بمهامهم.

وذكرت اذاعة "موزاييك اف ام ان " أنه تم الاتصال بالقيادات الأمنية التي ستباشر أعمالها في القصرين انطلاقا من الأسبوع المقبل.