أكّد اليوم الناطق الرسمي باسم محاكم صفاقس ومساعد الوكيل العام بمحكمة الاستئناف القاضي مراد التركي أنّه " تم سماع جميع الأطراف" في قضيّة وفاة الشاب أصيل جبنيانة جراء انزلاق دراجته النارية يوم 23 ديسمبر المنقضي على مستوى الطريق السيارة بين الحنشة ومنزل شاكر وإجراء اختبار فنّي على الدراجة النارية بغاية معرفة وجود اصطدام بينها وبين سيارة دورية الفرقة المتنقلة لحرس المرور بالطريق السيّارة من عدمه. وأوضح التركي في تصريح ل (وات) اليوم الثلاثاء أنه تم كذلك عقد جميع المكافحات اللازمة بين مختلف الأطراف المعنية ولا سيما مرافق الضّحية الذي تماثل للشفاء بعد عملية جراحية في قسم جراحة العظام بالمستشفى الجامعي الحبيب بورقيبة بصفاقس وعوني الحرس اللذين كانا يمتطيان السيارة علما وأنّ قاضي التحقيق بالمحكمة الابتدائية بصفاقس 1 أبقاهما بحالة سراح. وكانت النيابة العمومية أذنت بعد حادثة انزلاق الدراجة النارية ووفاة سائقها وتعرّض مرافقه لجروح بفتح بحث حقيقي حول كل من عسى أن يكشف عنه البحث "من أجل القتل العمل ومحاولة القتل العمد" وفق مقتضيات الفصل 205 من المجلة الجزائية والفصل 59 من ذات المجلة ورسّمت القضية بمكتب التحقيق الثاني بالمحكمة المذكورة. ويذكر أن معتمدية جبنيانة شهدت إثر الحادثة سلسلة تحركات احتجاجية نفّذها أهل الشاب المتوفي وعدد كبير من أهالي المنطقة عموما الذين اعتبروا أن الوفاة ناتجة عن عمليّة مطاردة أمنية.