استنكرت رئيسة جمعية أوفياء لشهداء وضحايا الثورة لمياء الفرحاني تواصل عدم اصدار قائمة شهداء وجرحى الثورة رغم مرور ثمانى سنوات على ذكرى الثورة، وأكدت أن ذكرى الثورة "باقية ومن يحاول عبثا دفنها فهي باقية بعد زوالهم وستحقق أهدافها رغم تامر الخونة والمتآمرين".

وأوضحت الفرحاني أن "قائمة الشهداء جاهزة منذ 17 ديسمبر 2015 ووقع تقديمها لرئيس الجمهورية، ولكن لم يقع اصدارها بتعلة انتظار ضبط قائمة الجرحى، ورغم ضبط هذه الاخيرة وتقديم القائمة كاملة والتقرير المصاحب لها للرؤساء الثلاث منذ سنة 2017، فقد ظلت هناك رهينة ارادة سياسية لا تزال غائبة" حسب تعبيرها، وشددت على ان "تواصل عدم اصدارها من شانه اثارة اكثر ردود أفعال".

ولفتت الفرحاني في تصريح لوات إلى ان مطلب القائمة النهائية "متواصل ومنذ سنوات"، وهو "ضرورة ليس فقط اعترافا بالشهداء الذين ضحوا بدمائهم الزكية من اجل الحرية والكرامة وحفاظا للذاكرة، بل لضمان حق غير المدرجين بها في الطعون والمطالبة بحق ادماجهم فيها".

واكدت ان الدوائر القضائية المتخصصة في العدالة الانتقالية "باشرت النظر في قضايا شهداء وجرحى الثورة المحالة من هيئة الحقيقة والكرامة، لكن يبقى الاشكال عدم حضور المنسوب اليهم" وفق قولها.