قال كاتب الدولة لدى وزيرة الشباب والرياضة المكلف بالشباب عبد القدوس السعداوي، إنّ المصعد الإجتماعي تغيّر ولم يعد ديبلوما فقط وأنّ أبواب النجاح لم تعد مقتصرة على الدراسة فحسب بل إن هذا المصعد بات يشمل أيضا الصنعة والموهبة.

وأشار السعداوي إلى أن أكبر مشكلة تواجهها الدولة في علاقتها بالشباب تتمثّل في الثقة، حيث بيّنت الإحصائيات أنّ 62 بالمائة من الشباب ليس لديهم ثقة في الدولة، وأنّ الحكومة تعمل الآن على ترسيخ المواطنة والشعور بالإنتماء للوطن وغرسه فيه.

وتابع في هذا السياق أنّ الرؤية الإستراتيجية التي سيتمّ وضعها بمشاركة ممثلين عن الشباب ترتكز على 4 محاور كبرى: المواطنة الحركية التشغيلية والخلق. وشدّد على ضرورة مشاركة الشباب في إتخاذ القرارات وتنفيذها وأنّ إستعادة ثقتهم تمرّ حتما عبر منحهم إياها.

وأوضح السعداوي، خلال حوار بإذاعة موزاييك، أنّ تونس تعيش مرحلة تاريخية يجب على الدولة أن تتأقلم معها من خلال فتح الباب للتكوين وتوفير المناخ لإيجاد حل ناجح، مشيرا إلى أنّ الدستور غيّر دور الدولة في علاقتها بالشباب وتحديدا الفصل 8. وفي مقابل ذلك لم يتم وضع الآليات التي تتماشى مع ذلك.