يواصل لليوم الرابع على التوالي 68 معلما نائبا من ولاية القصرين الى جانب عدد آخر من ولايات القيروان وسيدي بوزيد وقابس وزغوان سيرهم على الأقدام نحو العاصمة للاعتصام بساحة القصبة كاجراء تصعيدي على خلفية عدم تنزيل وزارة التربية لاتفاق 8 ماي 2018 بالرائد الرسمي و عدم صرف أجورهم منذ 15 سبتمر المنقضي .


وقال المنسق الجهوي للمعلمين النواب بالقصرين معز الرابحي في تصريح ل (وات) إن مسيرة المعلمين النواب بالقصرين نحو العاصمة سيرا على الاقدام انطلقت يوم الأحد المنقضي وقد انضمّ إليهم عدد هام من المعلمين النواب من الولايات المذكورة مما ضاعف من عددهم ، مبرزا أن وزارة التربية حدّدت سقفا زمنيا وهو 31 ديسمبر لتنزيل إتفاق 8 ماي 2018 الذي ينص على انتدابهم على دفعات بالرائد الرسمي وخلاص أجورهم التي لم يتسلموا منها فلسا واحدا منذ بداية السنة الدراسية الحالية إلى اليوم غير انها أخلت باتفاقها مع الأطراف النقابية وحرمتهم من أجورهم مما جعلهم في ضائقة مالية كبيرة في ظل ظروفهم الإجتماعية الصعبة.


وصرّح الرابحي أن مسيرتهم السلمية نحو العاصمة خلّفت عددا من الإصابات والأورام في أقدام بعض المعلمين النواب وبعض التعكرات الصحية لمعلمين يعانون من أمراض مزمنة كالسكري ولمعلم يمتلك كلية واحدة ، محملا بالمناسبة وزارة التربية والحكومة مسؤولية هذه التعكرات والإصابات وكل النتائج السلبية لهذا التحرك الاحتجاجي  التصعيدي الذي دفعتهم إليه وزارة الإشراف بسبب تسويفها ومماطلتها لمطالبهم وفق قوله.


وذكر في سياق متصل أن عددا آخر من المعلمين النواب من ولاية صفاقس وغيرها خرجوا في مسيرة على الأقدام سيلتحقون بهم وببقية زملائهم في العاصمة للتجمع في ساحة القصبة لتنظيم يوم غضب وطني ، مؤكدا أن عزيمتهم من حديد وسيواصلون تحركاتهم الاحتجاجية في سبيل نيل مطالبهم كلفهم ما كلفهم، وفق تعبيره .