سجلت ولاية القصرين اواخر الاسبوع المنقضي، 6 بؤر جديدة لمرض الحمى القلاعية في قطيع أغنام بكل من مناطق العويجة بمعتمدية القصرين الجنوبية (بؤرة واحدة) ووادي الحطب بسبيبة (3 بؤر) وبمدينة سبيبة (بؤرة واحدة) ومنطقة الناظور بماجل بلعباس (بؤرة واحدة) بعد البؤرتين المسجلتين مؤخرا بمنطقتي مقدودش بالقصرين الجنوبية وخنقة الجازية بحاسي الفريد، وفق رئيس دائرة الإنتاج الحيوانى بالمندوبية الجهوية للتنمية الفلاحية بالقصرين رضا قاسمي.
  
وذكر قاسمي صباح اليوم الإثنين في تصريح لمراسلة (وات) بالجهة أنه "تم التدخل في هذه البؤر والقيام بحملة تلقيح للقطيع غير المريض لحمايته من الفيروس والتنبيه على المربين بالاعلام الفوري عن الحالات المشكوك في مرضها، حتى تتمكن المصالح البيطرية المعنية من التدخل في الابان ورفع العينات لمقاومة الفيروس ومنع انتشاره، إلى جانب المبادرة الفورية بتطبيق شروط الأمن الحيوي المتمثل في عزل الحيوانات المريضة وعدم التنقل بها خارج الضيعة، إلى أن يتم تحديد نوع مرضها وتطهير الاسطبلات تطهيرا كاملا".
  
ولفت بالمناسبة إلى أنه "يتم كل ثلاثة أيام تقريبا، إرسال دفعة من التحاليل لمعهد البحوث البيطرية بالعاصمة للتأكد من بعض الحالات المشكوك في حملها لهذا المرض"، ورجح أن "تظهر بالجهة بؤر أخرى لهذا المرض".
  
 وبيّن القاسمي في سياق متصل أن "حملات التلقيح الاستباقية إنطلقت الأسبوع قبل المنقضي ببعض مناطق الجهة نظرا للنقص الكبير المسجل في الوسائل اللوجستية والبشرية بدائرة الإنتاج الحيوانى بالولاية والدوائر الفرعية التابعة لها"، واضاف أن "هذه الحملات من المؤمل أن تشمل خلال سنة 2019، 400 ألف رأس من الأغنام والماعز و10 آلاف من الأبقار".
  
وأرجع ذات المصدر أسباب ظهور مرض الحمى القلاعية بالجهة إلى "ظاهرة تهريب الأبقار والأغنام من القطر الجزائري، الذي شهد في الآونة الأخيرة انتشارا واسعا لهذا الفيروس".