ذكر رئيس دائرة الانتاج الحيواني بالمندوبية الجهوية للتنمية الفلاحية في قفصة محجوب الماجدي في تصريح ل (وات) أن مصالح هذه الدائرة قد رصدت منذ نهاية ديسمبر الماضي وإلى حدّ الان تسع بؤر للحمى القلاعية في معتمديات سيدي بوبكر وزانوش وبمنطقة العيائشة من معتمدية بلخير وفي واحة قفصة الجنوبية وبمنطقتي الدوارة وأمّ الطّين من معتمدية أمّ العرائس وبمنطقة العبابسة من معتمدية الرديف حيث قامت فرق دائرة الانتاج الحيواني بحملات للتلقيح الدائري في هذه البؤر.


وأضاف نفس المصدر أنّ أوّل بؤرة لمرض الحمى القلاعية قد تمّ رصدها في أواخر شهر ديسمبر من العام الماضي في معتمدية زانوش فيما سجلت مصالح دائرة الانتاج الحيواني ظهور بؤرة جديدة أمس الاثنين في منطقة العبابسة من معتمدية الرديف.


وتواصل مجموعة من فرق الطبّ البيطري في الولاية منذ أواسط شهر جانفي الجاري حملات بمختلف معتمديات الولاية لتلقيح الابقار والماشية والماعز ضدّ الحمى القلاعية وهي حملات كان من المفروض ان تبدأ في شهر مارس القادم إلاّ أنّ ظهور عدّة بؤر لوباء الحمى القلاعية بعدّة مناطق بالجهة قد عجّل بالانطلاق في إجراءات وتدابير التصدّي لهذا المرض والسّيطرة عليه.


وذكر في نفس السياق أن ثماني فرق تابعة لدائرة الانتاج الحيواني و 12 طبيبا بيطريا خاصّ يقودون حملات لتلقيح الابقار والماشية والماعز ضدّ مرض الحمى القلاعية وللسيطرة عليها وهي حملات ستتواصل إلى موفى شهر مارس القادم، متوقّعا أن يتقلّص تواتر ظهور بؤر الحمى القلاعية بالجهة والسيطرة على هذا الوباء مع تقدّم وتوسّع حملات التلقيح.


وأشار رئيس دائرة الانتاج الحيواني بقفصة في هذا السياق إلى أن حملات التلقيح السنوية التي تنجزها وزارة الفلاحة للتلقيح ضدّ الحمى القلاعية لها تأثير إيجابي على الحالة الصحّية لقطيع الابقار والماشية والماعز في الجهة وعلى بطء تفشي هذا المرض.


والحمى القلاعية هي مرض فيروسي مصنّف عابر للقارّات وسريع الانتشار وغير معدي للانسان وآخر مرّة ظهر فيها هذا الوباء في جهة قفصة كان في سنة 2014.


ويعتبر الانتاج الحيواني وتربية الماشية من أعمدة النشاط الفلاحي في ولاية قفصة التي تعدّ 280 ألف رأس من الأغنام و70 ألف رأس من الماغز و11 ألف رأس من الأبقار.