مثل اليوم الاثنين 28 جانفي 2019، القيادي في حركة نداء تونس برهان بسيس أمام الفرقة الوطنية لمكافحة الإرهاب بالعوينة كشاهد بخصوص قضية مصطفى خضر الذي اتهمته هيئة الدفاع عن الشهيدين البراهمي و بلعيد بالتورط في عمليات الإغتيال.

يشار أن بسيس نشر تدوينة على صفحته الرسمية على الفايسبوك، طالب من خلالها بتوفير الحماية الأمنية لمصطفى خضر داخل السجن.

و كتب بسيس قائلا" أدليت بشهادتي لدى الفرقة الوطنية لمكافحة الإرهاب بالعوينة بخصوص ملف السيد مصطفى خضر ...
اشكر الفرقة على حسن الاستقبال ، فقط أردت أن اسوق ملاحظة الي السيد وزير الداخلية متعلقة بالندوة الصحفية التي كان من المزمع ان يعقدها الناطق الرسمي للنيابة العمومية والقطب القضائي لمكافحة الإرهاب لتوضيح بعض المعطيات بخصوص التحقيق في ملف الجهاز السري لحركة النهضة والتي تم تأجيلها في سياق التجاذب مع هيئة الدفاع عن الشهيدين بلعيد والبراهمي وحيث أن وزارة الداخلية طلبت من مدير الفرقة الوطنية لمكافحة الإرهاب بالعوينة حضور الندوة للرد على بعض المعطيات التي ساقتها هيئة الدفاع وخاصة تلك المتعلقة بجرد المكالمات الهاتفية للسيد مصطفى خضر منذ سبع سنوات فاني أعتقد أن هذا الطلب في غير محله ومن الضروري التراجع عنه باعتباره متعارضا مع أبجديات الحماية الأمنية لكبار الكوادر الميدانية والإمنية الموجودة على خط النار مباشرة في مواجهة الإرهاب، رئيس الفرقة الوطنية لمكافحة الإرهاب معروضا أمام الصحفيين وكاميراهات التلفزيون هذه بدعة لا تحصل في أي بلد في العالم ، هذا علاوة على أن إقحام فرقة برمتها وهي في قلب مهام أمنية معقدة ومصيرية لأمن تونس في تناظر مكشوف مع هيئة الدفاع ووسائل الإعلام ليس من باب المهنية أو الحكمة في شئ ....
أيها الإخوة هل تعلمون ان في بلد اسمه الجزائر لا يزال الجزائريون لا يعرفون أن كان الجنرال توفيق مدير مخابراتهم السابق نبات أو جماد أو انسان ....فقليل من البصيرة الأمنية يرحمكم الله" ....