أكدت النقابة العامة للتعليم الثانوي في بلاغ لها اليوم الاثنين في تعليق حول فشل جلسة المفاوضات مع وزارة التربية أن الوزارة رفضت الخوض في النقاط الخلافية التي عاقت سابقا التوصل إلى الاتفاق بين الطرفين وهي:
الوضع التربوي وتمويل المؤسسات التربوية و  ملف التقاعد و المنحة الخصوصية.

كما أكد ذات البلاغ ان الجامعة العامة للتعليم الثانوي مستعدة للجلوس مرة أخرى إلى طاولة التفاوض و تتمسك بدعوة الحكومة إلى تقديم مقترحاتها حول كل النقاط الخلافية القائمة بما يمهد الطريق إلى اتفاق يضع حدا نهائيا للأزمة الراهنة ويحمي مصالح بناتنا وأبنائنا الحقيقية وينقذ منظومتنا التربوية العمومية من تردّيها غير المسبوق وهي إذ تحملها كذلك كامل المسؤولية عن مزيد تعمّق الأزمة وعما يمكن أن يؤول إليه من نتائج كارثية.

ودعت نقابة التعليم الثانوي  كل من يعنيه الشأن التربوي إلى تحمل واجبه الوطني تجاه استهتار الوزارة وسلوكها غير الرشيد كما تعرب مجددا عن أن مثل هذه الممارسات لن تزيد المدرسات والمدرسين إلا إصرارا على مواصلة نضالاتهم بكل عزم وتصميم وأنهم ماضون في تنفيذ قرارات هياكلهم النقابية وهي مقاطعة كافة أشكال الامتحانات المتعلقة بالثلاثي الثاني و الاعتصام بمقر وزارة التربية و تنظيم يوم غضب وطني يوم 6 فيفري القادم.