وذكر الموقع أنه تم اجراء اختبارات شرجية على 11 طفلا تبيّن أنّ عددا منهم قد تعرّض إلى اعتداءات جنسية عميقة.
وأكّد المندوب العام لحماية الطفولة مهيار حمادي، المدرسة القرآنية التي تم غلقها بالرقاب من ولاية سيدي بوزيد، تضم 42 طفلا و24 شابا يقيمون في مبيت لا يستجيب لشروط الإقامة وليس له صبغة قانونية، مضيفاا أن كلهم منقطعين عن الدراسة ويعيشون في ظروف صعبة وبإمكانهم التعرّض لأمراض معدية.
فيما أكّد المندوب وجود أضرار جسدية على الأطفال من خلال تعرّضهم للضرب والعنف.
وبخصوص موضوع الفحص الشرجي للأطفال قال إن الموضوع يرجع بالنظر للنيابة العمومية،
والتي تمت بالفعل إحالة البعض منهم على الفحص لدى الطبيب الشرعي بمستشفى شارل نيكل حيث تبيّن تعرّضهم لاعتداءات جنسية.